سبورتي

إشراك جميع التلاميذ في لعبة على سبورة تفاعلية واحدة

سبورة واحدة لثلاثين تلميذا: كيف ننظم الفرق وأدوار المرور إلى السبورة حتى يفكر الجميع أثناء اللعب.

تجذب اللعبة على السبورة التفاعلية أنظار الجميع، لكنها لا تجعل بالضرورة كل التلاميذ يشتغلون. يلمس تلميذان الشاشة ويكتفي الآخرون بالمشاهدة. وتكفي بعض الاختيارات التنظيمية ليكون لكل تلميذ ما يقوم به في كل لحظة.

تكوين الفرق قبل الحصة

حضّر الفرق مسبقا ووازن بينها، بحيث يضم كل فريق تلاميذ متمكنين وآخرين في حاجة إلى دعم. فتكوين المجموعات أمام القسم يأخذ وقتا ويحرج من يتم اختيارهم في الأخير.

يكفي فريقان إلى أربعة فرق، لأن العدد الأكبر يطيل انتظار كل تلميذ. خصص مكانا ثابتا لكل فريق داخل القسم، واحتفظ بالمجموعات نفسها لبضع حصص، فيصبح الانطلاق سريعا.

تنظيم المرور إلى السبورة

الخطر الأساسي بسيط: يتطوع التلاميذ المتفوقون في كل مرة. لذلك أعلن ترتيب المرور قبل البداية، باتباع الصفوف أو لائحة معلقة.

تشغيل التلاميذ الجالسين

هذه هي النقطة الحاسمة. يبحث كل تلميذ جالس عن الجواب على لوحته في الوقت نفسه. ارفع الألواح من حين لآخر، فتحصل على صورة فورية عن مستوى القسم، ولا يبقى أحد متفرجا.

في ألعاب الملاحظة، كلف الفرق المنتظرة بدور محدد: اكتشاف الفخاخ، أو عد الأجوبة الصحيحة، أو شرح خطأ في نهاية الجولة.

صيد الأشكالأشكال تمر على ثلاثة مسارات. المس الأشكال الصحيحة قبل أن تختفي.تفاصيل اللعبة

وضع ثلاث قواعد قبل الانطلاق

  1. لا نلمس الشاشة إلا عندما يحين دورنا.
  2. قد نناقش جوابا خاطئا، لكننا لا نسخر من صاحبه.
  3. عند إشارة الأستاذ، نتوقف وننصت.

ذكّر بها قبل الجولة الأولى، وارجع إليها كلما حدثت فوضى.

البدء بمستوى أسهل مما نتوقع

تفيد الجولة الأولى أساسا في فهم اللعبة. اختر مستوى بسيطا ومدة قصيرة، ثم ارفع درجة الصعوبة بعد أن تتضح القواعد.

تخصيص خمس دقائق للحصيلة

تأتي اللحظة الأكثر فائدة بعد اللعب. ارجع إلى خطأين أو ثلاثة: ما الذي أوقع الفريق في الخطأ؟ وكيف نتحقق في المرة القادمة؟ ثم اطلب كتابة مثال في الدفتر، حتى يترك اللعب أثرا.

ما العملية؟قراءة المسألة، اختيار العملية، ثم الحساب. مسائل من خطوة واحدة أو خطوتين.تفاصيل اللعبة

مقالات أخرى